Sunday, 9 September 2012

التوحيد والجهاد: إدارة الجزائر لملف الرهائن سيؤدي لقتلهم | ‫#موريتانيا أخبار

الأخبار (نواكشوط) – أكدت حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا أن طريقة إدارة الجزائر لملف رهائنها لدى التوحيد والجهاد والمحتجزين في مدينة غاو “”سيؤدي حتما بحياة بقية الرهائن إلى الهلاك”، متهمة الحكومة الجزائرية “بعدم الجدية” في مسار المفاوضات بشأنهم.

وقالت حركة التوحيد والجهاد في بيان مطول أرسلت نسخة منه إلى وكالة الأخبار إن حركتهم “أطلقت سراح ثلاثة من الرهائن تسلمهم بعد بعض أهالي المنطقة الساعين في هذه الوساطة بعد تلقيهم وعودا من السلطات الجزائرية –عبر مسؤولين عسكريين يمثلونها في المفاوضات- تقضي بتنفيذ مطالب جماعة التوحيد والجهاد المقدمة وفق جدول زمني يوافق السلطات الجزائرية”، مؤكدة أنها كانت تتوقع مماطلة السلطات الجزئرية، قائلة “إن ذلك هو ما حدث فعلا”.


واتهم البيان الذي وقعه رئيس مجلس شورى جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا أبو الوليد الصحراوي النظام الجزائري “بشقيه العسكري والسياسي بالتسبب مباشرة في أسر الرهائن وخاصة سفير الجزائر في باماكو”، مقدما سردا للأحداث التي وقعت أيام سيطرتهم على مدينة غاو، ومعتبرا أنه كان بإمكان الدبلوماسيين مغادرة المدينة، مضيفا أن الحكومة الجزئرية كان لديها من “ما يكفي من الوقت لإنقاذ رهائنها”، كما أن حركته كانت حريصة “على التكتم على كثير من الأمور لإنجاح الاتفاقيات المصاحبة لمسيرة المفاوضات حتى النهاية”، متهما الجزائر بتفضيل ما وصفه بخيار “اللعب بالنار وصم الآذان والكذب على عائلات الرهائن… ورفض تقديم ما هو ممكن ومتاح لإنقاذ رهائن أوفدتهم لخدمة سياساتها وأجهزتها وحتى حلفائها…”.


وشن البيان هجوما على حكومات بلدان الربيع العربي والتي صفها “بالحكومات الإخوانية التي باعت دينها وافترت الكذب والبهتان استرضاء للغرب الكافر وحبا للسلطة والتسلط”، معتبرا أن واقع شعوبما وصفه “بمغرب الإسلام اليوم في الجزائر والمغرب وموريتانيا أمامها اليوم واقع مشجع على الثورة والتخلص من قهر هذه الأنظمة الاستبدادية وإقرار شريعة الرحمن التي أمرنا بإتباعها”، مؤكدا مضي حركة التوحيد والجهاد في “التضييق على هذه الأنظمة وجرها إلى حروب الواحدة تلو الأخرى حتى يهزمها رب العالمين ويسقط رؤوسها المحتمين بأبناء هذه الشعوب المسلمة من عسكر وغيرهم”. حسب نص البيان.


وتحدث البيان عن التحضير لعمل عسكري في منطقة أزواد قائلا: “هاهم عباد الصليب وعبيدهم من بني جلدتنا يسعون حثيثا لإعداد قوات لقتال المجاهدين بعد أن من الله عليهم بفتح أرض أزواد وهي هبة من الرحمن لأوليائه يستدرج بها الضالين وسوق رابحة للفوز بالجنان والرضوان…”




مصدر




Filed under: موريتانيا Tagged: موريتانيا

No comments:

Post a Comment