بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية ( 8 ـ 9) عدت إلى وسائل الإعلام الرسمي فلم أجد أي نشاط حكومي لتخليد هذا اليوم، وإنما وجدت اهتماما كبيرا بالمرحلة الثالثة من حملة التشجير، وهذا ما جعلني أعود إلى هذا اليوم في عهد ولد الطايع.
ففي مثل هذا اليوم من العام 2004، وبمناسبة اليوم العالمي للأمية أرسلت ثلاث نسخ من دراسة كنت قد أعددتها في ذلك الوقت إلى الرئيس السابق معاوية، واحدة من النسخ سلمتها مباشرة لمكتب الاستقبال في الرئاسة، والثانية أرسلتها للرئيس عن طريق البريد المضمون، أما الثالثة فقد أرسلتها له فيما بعد مع والي كيدي ماغا حينها والذي استدعاه الرئيس معاوية مع غيره من الولاة في إطار لقاء خصصه في ذلك الوقت لنقاش الجهود المقام بها لمحاربة الأمية.
الدراسة التي كان عنوانها " الأمية في موريتانيا مشاكل وحلول"، ركزت ـ صفحاتها المائة ـ على انتقاد حملات محو الأمية، وكشفت بعض أساليب العمل المسرحي التي كان يقام بها في ذلك الوقت مع تقديم العديد من المقترحات العملية لمواجهة ذلك الداء العضال.
وسعيا مني لأن تصل الدراسة لمعاوية فقد تجنبت أن أنتقد شخصه في كل تلك الدراسة، بل إني أشدت بأهمية فكرة محاربة الأمية كفكرة، وذلك في الوقت الذي انتقدت فيه وبشكل لاذع الحملات المسرحية التي كانت تنظم في ذلك الوقت.
الدراسة قدمت منها ـ كذلك ـ نسخة لمدير التلفزيون وقتها وطلبت منه أن يسمح لي بالمشاركة في أحد البرامج الحوارية التي كان يقدمها التلفزيون عن الأمية وعن محاربتها لأبين وجهة نظري في الموضوع، ولكن مدير التلفزيون وقتها رفض السماح لي بالظهور في تلفزته.
المهم أن حملات الأمية في ذلك الوقت فشلت، وكان لابد لها أن تفشل، ولكن المؤسف أنه بعد ذلك، حصلت ردة فعل متطرفة على تلك الحملات، حيث تم تجاهل هذا الداء الخطير بشكل كامل. وأتذكر أنه في فترة الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله لم تتذكر موريتانيا اليوم العالمي لمحو الأمية، ولم تقم بأي نشاط، حتى ولو كان شكليا لتخليد ذلك اليوم.
إن الأمية مرض عضال يعاني منه أكثر من نصف المجتمع، ولا يمكن أن نظل نتجاهله لأن هناك نظاما بائدا جعل من محاربته عنوانا لحربه المسرحية التي كان يخوضها في ذلك الوقت.
والأمية لا يمكن أن نقضي عليها من خلال حملات مسرحية كما كان يحدث في عهد معاوية، ولكننا أيضا لن نقضي عليها من خلال تجاهل هذا الداء الخطير كما فعلت كل الأنظمة التي جاءت من بعد نظام ولد الطايع.
الدراسة التي كان عنوانها " الأمية في موريتانيا مشاكل وحلول"، ركزت ـ صفحاتها المائة ـ على انتقاد حملات محو الأمية، وكشفت بعض أساليب العمل المسرحي التي كان يقام بها في ذلك الوقت مع تقديم العديد من المقترحات العملية لمواجهة ذلك الداء العضال.
وسعيا مني لأن تصل الدراسة لمعاوية فقد تجنبت أن أنتقد شخصه في كل تلك الدراسة، بل إني أشدت بأهمية فكرة محاربة الأمية كفكرة، وذلك في الوقت الذي انتقدت فيه وبشكل لاذع الحملات المسرحية التي كانت تنظم في ذلك الوقت.
الدراسة قدمت منها ـ كذلك ـ نسخة لمدير التلفزيون وقتها وطلبت منه أن يسمح لي بالمشاركة في أحد البرامج الحوارية التي كان يقدمها التلفزيون عن الأمية وعن محاربتها لأبين وجهة نظري في الموضوع، ولكن مدير التلفزيون وقتها رفض السماح لي بالظهور في تلفزته.
المهم أن حملات الأمية في ذلك الوقت فشلت، وكان لابد لها أن تفشل، ولكن المؤسف أنه بعد ذلك، حصلت ردة فعل متطرفة على تلك الحملات، حيث تم تجاهل هذا الداء الخطير بشكل كامل. وأتذكر أنه في فترة الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله لم تتذكر موريتانيا اليوم العالمي لمحو الأمية، ولم تقم بأي نشاط، حتى ولو كان شكليا لتخليد ذلك اليوم.
إن الأمية مرض عضال يعاني منه أكثر من نصف المجتمع، ولا يمكن أن نظل نتجاهله لأن هناك نظاما بائدا جعل من محاربته عنوانا لحربه المسرحية التي كان يخوضها في ذلك الوقت.
والأمية لا يمكن أن نقضي عليها من خلال حملات مسرحية كما كان يحدث في عهد معاوية، ولكننا أيضا لن نقضي عليها من خلال تجاهل هذا الداء الخطير كما فعلت كل الأنظمة التي جاءت من بعد نظام ولد الطايع.
Filed under: موريتانيا, أخبار Tagged: موريتانيا
No comments:
Post a Comment