السبت 8 أيلول (سبتمبر) 2012
|
| صالح ولد حننا |
تابعنا في حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني “حاتم” باستغراب واستهجان كبيرين كيف أقدمت إدارة حملة الرئيس الأمريكي باراك أوباما على استفزاز مشاعر أحرار العالم وذلك بإقحام مشين للمدينة القدس الشريف باعتبارها عاصمة موحدة للكيان الصهيوني البغيض ضمن الأجندة الانتخابية للمرشح الأمريكي باراك أوباما، محاولة بذلك استدرار أكف اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة من أجل دعم أوباما في مشواره الانتخابي، والأخطر من ذلك تصريحات أوباما نفسه في خطابه الانتخابي والذي تضمن لأول مرة اعترافا صريحا بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونحن في حزب حاتم إذ نستنكر تلك التصريحات الاستفزازية لنعبر عن ما يلي:
1- رفضنا لتلك التصريحات باعتبارها مخالفة صريحة وصارخة للمواثيق والأعراف الدولية والتي وقعت عليها الولايات المتحدة الأمريكية وأحجمت الإدارات السابقة عن مخالفتها صراحة.
2- استنكارنا لهذه التصريحات باعتبارها تدخلا وتحيزا للكيان الصهيوني الذي يعتبر طرف نزاع، وما ينجر عن ذلك من اختلال في ميزان الرعاية والاحتضان الذي تدعي الإدارة الأمريكية تمسكها به باعتبارها راعية للسلام في الشرق الأوسط.
3- مطالبتنا للأمم المتحدة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف بناء طلب السلطة الفلسطينية والدول العربية والإسلامية وتلك المناصرة للقضية الفلسطينية العادلة.
4- دعوتنا للدول العربية والإسلامية والمنظمات والأحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني إلى اتخاذ إجراءات ومواقف مناوئة وحازمة ضد الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
أمانة الإعلام والاتصال في حزب حاتم
08/09/2012
Filed under: موريتانيا Tagged: موريتانيا
No comments:
Post a Comment