أفادت الوكالة الموريتانية الرسمية للأنباء أن قوات الأمن المالية قتلت اليوم الأحد “مجموعة ممن يمارسون أنشطة دعوية من بينهم 12 موريتانيا”.
الأحداث كما رواها موقع "الرأي المستنير"
قال مصدر مطلع وموثوق من فصالة لـ"الرأي المستنير" بأن سيارة ذات دفع رباعي، تقل سبعة عشر شخصا من بينهم ثلاثة عشر من الدعاة الموريتانيين، وثلاثة ماليين وسائقها، غادرت فصالة مساء أمس متجهة إلى باماكو بهدف مشاركة الدعاة في مؤتمر للدعوة والتبليغ تنظمه أنصار الدين المالية، بالعاصمة باماكو بأحد مساجدها.
وقال المصدر إنه عند وصول السيارة، في حدود الساعة الثامنة مساء أمس لنقطة تفتيش، عند قرية "لجبالي" على بعد 80 كلم من فصاله و40 كلم من "انيورو" أنزل الركاب للتفتيش، ومن بينهم داعية من أهل "ليرة" خرج إلى الغابة المجاورة لقضاء حاجة شخصية، وبعد مفارقته للجماعة سمع إطلاق نار كثيف، ينطلق من مكان تفتيش السيارة، وفر على وجهه، وهو من أبلغ السلطات، بأنه يعتقد أن كل الركاب قد قتلوا.
وذكر المصدر أنه على إثر بلاغ الداعية الهارب ، تم إبلاغ السلطات المالية، وطلبت السلطات الموريتانية توضيحات بشأن الحادثة، وأخبر الماليون، أنهم ليسوا على علم بأي شيء، وأنهم سيجرون تحقيقا، مع فرقة الدرك المالي، التي تقيم مراكز تفتيش بالمنطقة.
وحتى هذه الساعة ما يزال مصير الدعاة مجهولا، وما تزال السلطات الموريتانية تنتظر توضيح السلطات المالية.
Filed under: موريتانيا, أخبار Tagged: موريتانيا
No comments:
Post a Comment