Monday, 1 October 2012

القبض علي لص متلبس | ‫#موريتانيا أخبار

أحيل أمس إلى قاضي التحقيق كلا من: ابراهيم ولد محمد ولد امسيس المولود سنة 1976 في شكار، وإنجيه ولد اميجن المولود سنة 1986 في أطار، وذلك بتهمة تكسير “حانوت الأناقة” في مدينة كيفة عاصمة ولاية لعصابة . وتبدأ القصة من عيد الفطر الماضي حيث تعرض المحل المذكور ـ حانوت الأناقة ـ في ليلة الفطر الثالثة إلى تكسير الباب الخلفي وسرقة عدد كبير من الملابس الجيدة والراقية (عددا لا بأس به من أدراريع أزبي ، وارويال وأورجينال… وصامبلات وسراويل وأقمصة) إضافة إلى الأمساك الأصلية وديدروهات والكاميرات الرقمية الراقية والنعل الأصلي (فاني) وثلاث كمبيوترات محمولة وحقائب….. ولم توجه أصابع الإتهام حينها لأحد بعينه بالرغم أن بعض أهل السوق أشار على مالك المحل: محمد يعقوب بن عبد الرحمن بأن السارق هو من يسكن المنزل الملاصق للمحل من الخلف، ولكنه لم يقدم أية أدلة على اتهامه هذا، وقد توجه المالك ساعتها إلي الشرطة وأبلغهم الخبر وجاءت الشرطة وعاينت المكان وأثبت المالك ما يحضره من الممتلكات المفقودة في المحضر، رغم أن البضاعة التي في المحل ليست محصورة بدقة، لكن القضية لم تشهد أي تطور يذكر وظلت تراوح مكانها لحين حلول السادس والعشرين من الشهر الماضي ليعود اللص محاولا تكرار فعلته غير أنه لم يتمكن من كسر الباب وسرقة الحانوت وذلك لسبب ما!. وعند اكتشاف أصحاب المحل للمحاولة الفاشلة أبلغوا الشرطة التي عاينت المكان وسجلت محضرا بالقضية، وبعد ذلك قرر أصحاب المحل الترصد للسارق في الليلة الموالية رغم أن الأغلبية الساحقة لم تكن موافقة على النزول في تلك الليلة ومراقبة المحل وذلك للأسباب التالية: أن اللص يراقب مكان سرقته المقبلة ليل نهار ولا يمكن أن يبيت أصحاب المحل دون أن يعرف ذلك ، ثم إن السرقة في الغالب عملية جماعية، وأن أصحابها دائما محترفون ومتمرسون، ولهم عدتهم وعتادهم، وأنه من المستبعد وغير المنطقي أن يعود اللص في الليلة الموالية لمحاولته الفاشلة، ولكنهم رغم ذلك قرروا المبيت في الطابق العلوي للسوق وأن يأتوا إليه متسللين من الجانب الشرقي مبتعدين عن الجانب الغربي الذي يقع فيه الدكان، وفي حدود العاشر والنصف رجع أصحاب المحل للمبيت فوق السوق لكنهم لا حظوا ضوءا في الزقاق الخلفي للحانوت غير أن بعضا منهم قال بأن الضوء منبعث من الشارع، ثم صعدوا السلم واتجهوا إلى شرفة في السوق مطلة على الزقاق الخلفي، ففوجئوا برجل جالس ظن البعض أنه يغسل ثيابه لكن الأمر بدا مريبا، وبعد التحقق إذا به يتمعن في بعض الملابس ثم يدكها دكا داخل الحقيبة، ثم ينظر هل يراه من أحد، ليعود فيواصل عملية الدك، ثم يتمعن في ساعة من الساعات الفاخرة والغالية والتي كانت في المحل، عندها تأكدوا من بضاعتهم ومن أن الجالس هو صاحب السرقة، ثم قام الرجل ينظر هل يراه من أحد ويتجه صوب الحانوت مستنيرا بمصباحه، مما أتاح لهم رأيت الباب الخلفي مفتوحا على مصراعيه، عندها توزعوا فرقتين لمحاصرة السارقة وتطويقه، وكان أن تمكنوا من إمساكه والقبض عليه، وعلى معاونه، فسارعوا لإبلاغ الشرطة والتي لا تبعد عن موقع السرقة إلا حولي ثلاث مائة متر، وقدمت الشرطة لمعاينة المكان والقبض على السارق، لتعود بعد حين لمعاينة المكان وأخذ المسروقات التي بقيت في مكانها، وقد أخبرت الشرطة أصحاب المحل أن اللص أعترف وقال: “بأن هذا أمر قدره الله عليه”. وبات أصحاب المحل عند محلهم يحرسون بابه الذي لم يعد بلإمكان إغلاقه، وفي صباح يوم الخميس أمسكت الشرطة أحد معاونيه الذي أطلقته البارحة بحجة دعوى أنه حارس السوق والذي بدا وكأنه يراقب المكان من بعيد ليلة أمس، ثم فتشت الشرطة منزل السارق لتجد في حقيبته بعض المال والملابس، ثم أستدعت إثنان من أصحاب المحل هما: محمد المصطفى ولد عبد الرحمن ومحمد الطيب ولد محمد فال، لأخذ إفادتهم، ثم أكدت لهم الشرطة بعد ذلك أن المتهم هو من سرق المحل في المرة الماضية وذلك نظرا لتشابه الأسلوب المتبع في الحالات الثلاث، وإلى نوعية البضاعة المأخوذة في الحالتين بالرغم من وجود عشرات الأشكال التي لم يتعرض لها السارق في كلتا الحالتين. ثم أتت العطلة الأسبوعية التي اتسمت بمجيء أهله، وظهور شائعات تتحدث عن ضغوط لجعل السارق ينكر ما كان قد أعترف به من أول وهلة. في صباح الأحد 30-09-2012 أستدعت الشرطة القضائية كلا من محمد المصطفى ولد عبد الرحمن ومحمد الطيب ولد محمد فال للتوقيع على محضريهما، ثم أحالتهم إلى النيابة ومثلوا أمام وكيل الجمهورية حيث وجه أسئلته إلى المتهمين، الذين بديا متناقضان في ردودهما ومتلعثمين في كلامهما، وبعدها وجهت النيابة إليهما تهمة السرقة وكسر المحلات التجارية ليلا ثم أحالهما إلى قاضي التحقيق. ولازالت القضية عند قاضي التحقيق وسنوافيكم كلما جد جديد


47530_537392599611654_137733294_n 601606_537392496278331_1993576504_n

Filed under: موريتانيا, أخبار Tagged: موريتانيا

No comments:

Post a Comment