وقد حضر أفراد الشرطة إلى مكان الاعتصام، ودخلوا في مفاوضات مع الأساتذة محاولين إقناعهم بإخلاء مكتب الأمين العام ودخول مناديبهم في مفاوضات معه، وقد اختار الأساتذة مناديب منهم لشرح قضيتهم للمدير الجهوي للأمن، ووعدهم بترتيب لقاء مع والي نواكشوط يوم غد لشرح قضيتهم له.
بلاهي ولد يحي أحد الأساتذة المحولين قال إن الأمين لوزارة التهذيب نفي بشكل قاطع مسؤوليته عن وثيقة التحويل مؤكدا أنه كان في إجازة وقت توقيعها، وذلك رغم وجود توقيعه علي الوثيقة.
وحمل ولد يحي الرئيس محمد ولد عبد العزيز كامل المسؤولية بوصفه المسئول الأول في البلد، وهو الذي يقع عليه وزر الظلم الواقع علي الأساتذة، مضيفا أن الأساتذة المحولين هم من خيرة الأساتذة في البلد ولكن الإدارة الجهوية قامت بتلفيق تقارير سيئة الصيت وإعطائهم درجات متدنية لتبرير التحويل التعسفي.
وأكد ولد يحي أن زملاءه لن يمارسوا التدريس طالما لم يرفع الظلم عنهم ولن تكون هناك دراسة أو تدريس قبل إلغاء المذكرة.
الأساتذة المحولون دخلوا في اعتصام أمام الوزرة وأكدو أنهم ماضون في سبيل إلغاء مذكرة التحويل الجائرة.
Filed under: موريتانيا Tagged: موريتانيا
No comments:
Post a Comment