واعتبر ولد محمد الأمين – خلال خطاب له في افتتاح ندوة نظمها حزب الاتحاد من أجل الجمهورية – أن الحوار السياسي حول القضايا الرئيسية كـالتعديلات الدستورية، إصلاح النظام السياسي، عصرنة المنظومة الانتخابية “التأم مع أحزاب المعاهدة من أجل التناوب الديمقراطي بغياب منسقية أحزاب المعارضة لأسباب نحترمها ولا نفهمها، والأولى الآن هو الانصراف إلى جني ثماره عبر تنظيم انتخابات بلدية وتشريعية في أنظف الظروف وأسرع الآجال”.
وطالب ولد محمد الأمين بالإسراع في استكمال كامل الظروف والشروط لتنظيم اقتراع وطني “يفرح به الغالب ويرضي به من غير ريبة المغلوب…عندها سنربح جميعا ونضرب في منطقتنا مثلا ونترك لأجيالنا
بوليصة تأمين الاستقرار السياسي”.
وحول تجديد الطبقة السياسية قال ولد محمد الأمين “نحن في الاتحاد من أجل الجمهورية نسعى فعلا إلى
تجديد الطبقة السياسية ولكن التجديد الذي نسعى إليه مصطلح سياسي وإداري معروف في معاجم العلوم السياسية والإدارية، ولا يعني الفهم البسيط والمبسط القاضي بالإحلال المادي للشباب مكان الشيوخ وإنما يعني التكامل بين الفئات العمرية للطبقة السياسية تكاملا يجمع بين أولي التجربة والحكمة وأصحاب الجذوة والنشاط والتضحية مع شيء من التمييز الإيجابي لصالح الشباب حتى يتم ردم الهوة بين حضور الفئات العمرية على المشهد السياسي الحالي”.
Filed under: موريتانيا Tagged: موريتانيا
No comments:
Post a Comment