وأضاف ” لقد تم تسويع الوعاء الضريبى منذ سبتمبر 2010 ضمن منظومة عمل متكاملة”.
وخلص ولد أجيه إلى القول ” نحن لدينا كما تعلمون إدارة للمؤسسات الكبرى تتولى تسيير المؤسسات التى يتجاوز رأس مالها أكثر من 100 مليون أوقية وقد كانت تسير فقط 211 مؤسسة سنة 2010 ، بينما تسير الآن أكثر 573 مؤسسة.
أما إدارة المؤسسات المتوسطة فقد كانت تتولى تسيير 384 دافع ضرائب أما اليوم فتتولى تسيير 1865 دافع ضرائب ، وقد يتسألون أين كانت هذه المؤسسة ؟ والجواب واضح : كانت موجودة لكنها لم تكن تدفع الضرائب للدولة وهذا ماتغير بالفعل”.
ولعل الجزأ الحاسم فى العملية عموما هو الطريقة التى يتم الآن بها تسيير بعثات التفيش الموجهة للمؤسسات ، حيث تم تصحيح الأمور دون ظلم لأى طرف مع تطبيق صارم للعقوبات التى يطبقها القانون من أجل حسم الفرق القائم بين من يدفع الضريبة فى الوقت ومن يحاول التهرب من الضرائب”.
وقال المدير إن الإدارة العامة للضرائب سبتمبر 2010 جمعت 33 مليار خلال تسعة أشهر ، بينما الآن تمكنت من جمع 112 مليار أوقية خلال نفس التفرة الزمنية.
وقال المدير إن الحكومة لم تستحدث أى ضريبة جديدة ولم ترفع معدل أى ضريبة كانت قائمة.
ونفى المدير وجود أى استهداف أو تعامل مخالف للقانون مع أى جهة مهما كانت . وخلص للقول ” لايثصدق أن جهة سياسية أو قبلية يمكنها أن تخسر 70 مليار أوقية دفعة واحدة دون أن تشعر بذلك ، لكن الحقيقة التى لايمكن نفيها أن الضرائب للجميع وتأخذ من الجميع دون تمييز”.
وختم ولد أجيه بالقول ” مخاوف البعض من أن تتحول الأموال المتحصل عليها من الضرائب إلى ضغط ضريبى يثقل كاهل المواطن المواطن غير واردة ، إن المعدل لايزال فى حدود 18% وهى أدنى نسبة فى دول الجوار الآن ويمكن التأكد من ذلك ، وحينما نشعر بأن المرحلة تحتاج إلى مراجعة أو أن الضغط الضريبى اقترب أو تجاوز المسموح به فسنتحرك لإحتواء الموقف دون شك”.
Filed under: موريتانيا Tagged: موريتانيا
No comments:
Post a Comment