Wednesday, 24 October 2012

تفاقم أزمة الأساتذة المضربين بموريتانيا| ‫#موريتانيا أخبار

الأخبار/ (نواكشوط) – دخل أساتذة التعليم الثانوي المحولين تعسفيا أسبوعهم الرابع دون أن يلوح في الأفق أي حل للأزمة، بفعل رفض الوزير للحوار مع المضربين وتعطل الإدارة إثر سفر الرئيس المصاب إلى باريس.

وواصل الأساتذة وأبناؤهم – المحرومين من فرحة العيد- اعتصامهم داخل أسوار وزارة الدولة للتهذيب، وسط غياب لافت للوزير أحمد ولد باهية الذي يخشى – وفق مقربين منه- ردود فعل الأسر الغاضبة.


ويقول الأساتذة إن إقدام الوزير على قطع رواتبهم قبل العيد يهدف إلى ابتزاز الرافضين للتحويل القسري، والمطالبين بتطبيق القانون ، وإن الأساتذة ماضون في خيار الدفاع عن الحقوق المشروعة لهم، والتي نص عليها الدستور الموريتاني وكرستها كل القوانين.


وقالت مصادر بوزارة التعليم إن تعليق رواتب الأساتذة شهر أكتوبر سابقة في تاريخ الدولة الموريتانية، كما أن الوزارة اعتمدت معايير مزدوجة، حيث تساهل مع مئات المعلمين وعشرات الأساتذة ممن تغيبوا عن فصولهم بفعل الارتباك الذي شاب الافتتاح وظروف البلاد الحالية، بينما انتقت مجموعة محددة لأهداف سياسية بحتة.


ويقول الأساتذة إن نجاح بعض القطاعات في احتواء الأزمات الداخلية وإصرار وزير الدولة للتهذيب على تعميق المشاكل الداخلية فى القطاع أساء كثيرا لصورة المنظومة التربوية بموريتانيا، وأصاب المتابعين للتعليم بالإحباط.


ويضيف منتقدو الخطوة بأن قطاعات واسعة احتوت مشاكلها الداخلية – وهي أعمق- كمشاكل النقل والصيد والخارجية والصحة، بينما لم تهدء وتيرة المشاكل داخل قطاع التهذيب منذ ثلاث سنوات.


وقال أحد الأساتذة المضربين إن تجويع الأسر لخلاف شخي بين الوزير والأساتذة إضرار بالمصلحة الوطنية، لكنه يكشف طبيعة الارتباك الحاصل الآن.



المصدر




Filed under: موريتانيا, أخبار Tagged: موريتانيا

No comments:

Post a Comment