أعلن الناشط الإسلامي السلفي، الشيخ بوميه ولد ابياه، أمس الثلاثاء، في بيان صحفي، عن دعمه “للبرنامج الإصلاحي” لرئيس الجمهورية، داعيا الذين يشاركونه الفكر والتوجه إلى الالتحاق به في موقفه الذي اتخذه أياما قليلة بعد عودته من المهجر واستقباله من قبل الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
وقال الدكتور بوميه ولد ابياه، العائد توا من البلاد بعد 17 سنة من الغربة في الخليج، إنه يتقدم إلى السيد رئيس الجمهورية بالشكر والتقدير لما أحاطه به من عناية، مضيفا أن ولد عبد العزيز استقبله “فور” عودته رغم مشاغله الجمة، وأنه لمس منه “الجدية والاهتمام بمشروعه الإصلاحي الداعي إلى محاربة الفساد وإلى العناية بكافة فئات المجتمع وإلى الحفاظ على مقدساته وثوابته وإلى النهوض بالبلد سياسيا واقتصاديا”.
وأعلن ولد ابياه “على بركة الله” أنه يدعم ويزكي البرنامج “الإصلاحي لرئيس الجمهورية”. داعيا في نفس الوقت “كل” من يشاركه “الرأي والفكر والمشورة أن يدعم البرنامج الإصلاحي الذي ينفذه رئيس الجمهورية على أرض الواقع خدمة للاستقرار والأمن والسلم الاجتماعي”.
وقال الناشط الإسلامي إنه اتخذ قراره “بناء على قراءة فاحصة لما تمر به المنطقة ورغبة في تجنيب بلادنا مزالق لا مبرر لها في ظل شرعية ديمقراطية توفر للجميع ما توفره الديمقراطيات المعاصرة من حقوق وواجبات” من جهة، ومن جهة أخرى “لما لمساناه من حرص سيادة الرئيس على توفير مؤسسات إسلامية ومنابر دعوية وصروح علمية تخدم مصالح الأمة”.
يذكر أن حزبين سياسيين يحملان إيتيكيت الإسلام السياسي في موريتانيا؛ أحدهما موال وداعم للرئيس وهو حزب الفضيلة، والثاني معارض له ومطالب برحيله وهو التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل). إلا أن ولد ابياه لم يعلن انضمامه لحزب الفضيلة الذ يعتبر وجهته الطبيعية المقبلة.
Filed under: موريتانيا, أخبار Tagged: موريتانيا
No comments:
Post a Comment