إلى كل امرأة لم تعرف معنى الحب الصادق, ولا كان للعطاء مكان في حياتها, ولم ترسم ملامح ملحمة وفاء في حياتها إلى كل رجل كانت توجد امرأة وفية في حياته, ولم يُقدر هذا الوفاء.. وتسرب من بين يديه ولم ينتبه إلا بعد فوات الأوان وإلي كل من فقدت حبيبا ولا تستطيع ان تعبر خوفا من هواجس المجتمع .
أُقدم هذه القصة, وربما مرت على البعض, فليجدد ذكراها..ويحيا مع لحظاتها ويرتوي من نبع الحب الصافي.والوفاء الصادق إنها قصة حب صادقة لامرأة وفية …ليست من عصرنا, عصر الحب الزائف, والخيال الخادع, وسيطرة المادة إنها قصة الكاتبة إميلي بنت الغوث التي يقول لسان حالها
وحيث يكون في الدنيا وفاء هناك إن تسل عني تجدني
اميلي توفي زوجها محمد ولد السالك 13\مايو2010 رحمه الله وهو عسكري سابق كان أحد الإنقلابيين ولكنها لم تتخلي عن وفائها النادر في نسائنا بوفاته , فكتبت مقال في ذكراه 13\مايو\2012 تحت عنوان (حنين الذكريات) وواصلت مشوار وفائها بكتابات ومواقف يقف المرء إجلال وحتراما وتقديرا لها ا
اميلي سطرت بأحرف خالدة وعبرت عن فقدانها لزوجها بكل إحترام وحب
ميلي كسرت جدار المجتمع الظالم ببوحها الجميل
أميلي كتبت وعبرت عن كل إمرأة فقدت حبيب وأسكتها خجلها والمجتمع
إميلي اعادت قصص الشعراء والأصاطير عن وفاء النساء
إميلي اعادت للمرأة اعتبارها , وفائها ,حبها
تعبش مغتربة بعدما ترجل فارسها النبيل
تجوب شوارع باريس الموحشة رغم الأنوار ولسان حاله يقول
ياحبيب كان بلأمس معي أين أنت اليوم عني لم تسل
إن ذكراك التي خلد تها هي في القلب من أقسي العلل
إن رجوت البرءمنها هزني صوت أشواقك حيا لم يزل
مفعما بالحب ريا بالهوي صادق اللوعة بالوجد اشتعل
وكأنها تبحث عن شريك حلمها الذي فارقها في نصف الطريق ولسان حالها يقول
جعلت رسولي إليك هيامي يبلغ شوقي ويهدي سلامي
عساه يكون أمينا ليقوي علي حمل ماضاق عنه كلامي
ويخبربأني سأبقي علي العهد حتي يحين حمامي
لكي إحترامي …….
Filed under: موريتانيا, أقلام التغيير Tagged: موريتانيا, أقلام التغيير
No comments:
Post a Comment