عقد قادة منسقية المعارضة الديمقراطية مؤتمرا صحفيا زوال اليوم بمقر حزب “طلائع قوى التغيير” الذي يتولى الرئاسة الدورية للمنسقية، بحضور قادة المنسقية يتقدمهم مولاي العربي ولد مولاي امحمد، وأحمد ولد داداه رئيس حزب “تكتل لقوى الديمقراطية، محمد جميل ولد منصور رئيس حزب “تواصل”، صالح ولد حننه رئيس حزب “حاتم”، محفوظ ولد بتاح رئيس حزب “اللقاء الديمقراطي، محمد ولد اخليل من حزب اتحاد قوى التقدم، محمد ولد بربص من التحالف الشعبي التقدمي-لجنة الأزمة، با ممادو آلاسان رئيس حزب الحرية والمساواة، إسلم ولد عبد القادر من الاتحاد الوطني من أجل التناوب الديمقراطي. قد أجمع القادة خلال المؤتمر الصحفي، على أن حادثة “الرياض” مدبرة، متهمين المخابرات بالوقوف وراءها، بل إن ولد منصور كشف أن النظام كان على علم بالواقعة قبل تنفيذها بثلاثة أيام ولم يتخذ أية إجراءات، وهو نفس ما شدد عليه الوالي السابق محمد ولد اخليل، الذي استشهد بأنه كإداري خدم 23 سنة متأكد من أن العملية مدبرة. وشدد القادة على أنه لا سبيل أمام النظام سوى الرحيل، وأن الشعب الموريتاني سيؤكد رفضه لهذا النظام من خلال مشاركته في المسيرة، نافين وجود أية خلافات بينهم حول المسيرة والإعتصام. مشددين على ضرورة مشاركة جميع فئات الشعب الموريتاني في مسيرة “بشائر الحسم”، المقرر أن تنطلق من “دار الشباب” في تجاه “المسجد العتيق”.
Filed under: موريتانيا, أخبار Tagged: موريتانيا
No comments:
Post a Comment