Saturday, 1 December 2012

الإسترقاق والانقلاب من منظور حكومة الدمى

الإسترقاق والانقلاب من منظور حكومة الدمى / الحسين ولد محمد عمر


على طول الفترة الماضية من عمرها لم تستطع الدولة الموريتانية تجاوز عدة عقبات سياسية واجتماعية كانت هي المرتكز الأساس في بقائها ضمن قاع الدول المصنفة أقل فقرا والأكثر فسادا،


إذ يتفق الكثير من الخبراء والمتخصصين أن مشكلة موريتانيا لا تتعلق بمقدراتها الاقتصادية بقدر ما تتعلق بعقليات ومسلكيات إدارييها المتخلفين في الغالب والمفتقرين إلى أدنى أبجديات الإدارة.

و بالعودة إلى مسببات حالتنا الراهنة يحيلنا ذلك لمشروعي القانونين الذين صادق عليها مجلس الوزراء يوم الخميس التاسع والعشرين من نوفمبر ، إذ جاء في بيانه الأسبوعي ما يلي .


بخصوص مشروع القانون الأول المتعلق بالاسترقاق نذكر هنا أن المسألة ليست سن مشاريع وغيرها ففي زمن الرئيس الانقلابي الأسبق محمد خونة ولد هيداله سنت قوانين جرمت على إثرها الممارسات الإسترقاقية وقد جند لذلك الكثير من الوسائل بما في ذلك مجموعة من “العلماء” إلا أن تلك المحاولة فشلت فشلا ذريعا بسبب أنها لم تكن عن قناعة بضرورة معالجة سلوك لا إنساني ومنافي للعقل والدين إنما لحاجة في نفس يعقوب، لتجرم هذه الظاهرة أيضا في فترة الرئيس الانقلابي السابق معاوية ولد الطابع إلا أن ذلك التجريم ظل حبرا على ورق ساعد في ذلك اعتماد ذلك النظام الدكتاتوري على زعماء القبائل التقليديين لتدعيم بقائه ومن المعروف أنهم الممارس الرئيس لهذه الظاهرة البغيضة،


ولم يشذ الرئيس السابق السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله المدعوم من العسكر عن هذه القاعدة الصورية فقد شرع وجرم وكان هو أول من أعاد المبعدين الموريتانيين في الدول المجاورة لتكون القوى التقليدية كذلك بالمرصاد لكل هذه المحاولات، على الرغم من أن الدستور الموريتاني وفي مادته الأولى قد ساوى بين جميع المواطنين حيث جاء فيها ، إلا أننا وكما تعودنا في موريتانيا ليس هناك أي قيمة للدستور ولا للقانون بل القرار هنا للقوة المادية والقبلية.


منذ بداية ظهور الحركات التي تتبنى من شعار محاربة العبودية مبدأ لها ظهر إلى العلن الموقف الحقيقي للمجتمع الموريتاني” التقليدي” من هذه الظاهرة ، ويتبين من خلال نقاش هذا الموضوع أن الكثير من الناس يعتقد بأحقيته في ممارسة هذه الظاهرة مستدلا على ذلك بآيات قرآنية وأحاديث نبوية يتضح لك أنه في الغالب لا يفهم معناها أصلا ولم يسأل عنه حتى يتبين له الحق من الباطل في هذا الشأن أو سبق أن فسر له بالطريقة التي جعلته يتمسك بموقفه، إذن المشكلة هنا فقهية بالأساس، و يفترض بالدولة إذا كانت جادة في مكافحة الظاهرة أن تجتمع بالفقهاء ” المؤتمرين بأمرها” وبالخارجين على أمرها وتطلب منهم إيضاح الموقف الفقهي الحقيقي من المسألة حتى يزول اللبس،


ولكن نتيجة لما ذكرنا سابقا تبقى القضية بأيدي القوى التقليدية المزود الأساسي لهذه الأنظمة بأسباب بقائها ولن تكون جادة في الضغط عليها مطلقا، ويرى العديد من المهتمين بهذا الشأن أن كل هذه السياسات ومشاريع القوانين لن تجدي نفعا ما لم تدعم بآليات رادعة وصارمة في نفس الوقت بما في ذلك الجانب الفقهي، وإذا لم يكن كذلك فإن ظاهرة الاسترقاق المقيتة ستستمر بالوجود وليس مخلفاتها كما درجت العادة على تسميتها من قبل الأنظمة المتعاقبة المناقضة لنفسها ومن جانب الغوغاء الداعمة لها التي تكرر نفس الخطاب الذي تسمعه منها.


المسألة الثانية في هذا الإطار هي تجريم الإنقلابات واعتبارها وسيلة غير قانونية للوصول للسلطة، فهذه النقطة على إيجابيتها إلا أنها مثيرة للسخرية ، ويتضح هنا أن النظام القائم لا يزال يخشى من تهديد انقلابي على الرغم من الولاء الظاهر الذي يبديه قادة الأجهزة الأمنية و الأفرع العسكرية المختلفة ، فمن غير المنطق أن نقول أن هذا الإجراء موجه للمعارضة التي ليست لها الوسيلة لهكذا أعمال على الرغم من تاريخ بعضها في دعمه ، المثير للسخرية هنا أن رئيسا قام بانقلابين متتاليين كان ثانيهما على سلطة منتخبة نوعا ما أن يجرم الإنقلابات ويدعي بعد ذلك أنه جاء وفق انتخابات نزيهة في حين يعلم الكل أنها مزورة أيما تزوير.


المشكلة هنا ليست في تجريم الاسترقاق من عدمه ولا في تجريم الإنقلابات باعتبارها وسيلة للوصول للسلطة إنما المشكلة في تغيير عقليات الموريتانيين الدينية في ما يتعلق بظاهرة الاسترقاق والمدنية في ما يتعلق في كيفية الوصول للسلطة ، فمن منا يذكر أي طريقة للوصول للحكم غير الانقلابات باستثناء بعض المسرحيات الهزلية وبذلك تكون ثقافة عند كل الطامعين في الكرسي “الغالي”، وعلى العموم يبقى مشروعي القانونين إيجابيين كسابقيهما من المشاريع ورقيا وبلا فائدة على الصعيد العملي ما لم يرفقا بآلية لتطبيقهما.


على طول الفترة الماضية من عمرها لم تستطع الدولة الموريتانية تجاوز عدة عقبات سياسية واجتماعية كانت هي المرتكز الأساس في بقائها ضمن قاع الدول المصنفة أقل فقرا والأكثر فسادا، إذ يتفق الكثير من الخبراء والمتخصصين أن مشكلة موريتانيا لا تتعلق بمقدراتها الاقتصادية بقدر ما تتعلق بعقليات ومسلكيات إدارييها المتخلفين في الغالب والمفتقرين إلى أدنى أبجديات الإدارة.


و بالعودة إلى مسببات حالتنا الراهنة يحيلنا ذلك لمشروعي القانونين الذين صادق عليها مجلس الوزراء يوم الخميس التاسع والعشرين من نوفمبر ، إذ جاء في بيانه الأسبوعي ما يلي .


بخصوص مشروع القانون الأول المتعلق بالاسترقاق نذكر هنا أن المسألة ليست سن مشاريع وغيرها ففي زمن الرئيس الانقلابي الأسبق محمد خونة ولد هيداله سنت قوانين جرمت على إثرها الممارسات الإسترقاقية وقد جند لذلك الكثير من الوسائل بما في ذلك مجموعة من “العلماء” إلا أن تلك المحاولة فشلت فشلا ذريعا بسبب أنها لم تكن عن قناعة بضرورة معالجة سلوك لا إنساني ومنافي للعقل والدين إنما لحاجة في نفس يعقوب، لتجرم هذه الظاهرة أيضا في فترة الرئيس الانقلابي السابق معاوية ولد الطابع إلا أن ذلك التجريم ظل حبرا على ورق ساعد في ذلك اعتماد ذلك النظام الدكتاتوري على زعماء القبائل التقليديين لتدعيم بقائه ومن المعروف أنهم الممارس الرئيس لهذه الظاهرة البغيضة،


ولم يشذ الرئيس السابق السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله المدعوم من العسكر عن هذه القاعدة الصورية فقد شرع وجرم وكان هو أول من أعاد المبعدين الموريتانيين في الدول المجاورة لتكون القوى التقليدية كذلك بالمرصاد لكل هذه المحاولات، على الرغم من أن الدستور الموريتاني وفي مادته الأولى قد ساوى بين جميع المواطنين حيث جاء فيها ، إلا أننا وكما تعودنا في موريتانيا ليس هناك أي قيمة للدستور ولا للقانون بل القرار هنا للقوة المادية والقبلية.


منذ بداية ظهور الحركات التي تتبنى من شعار محاربة العبودية مبدأ لها ظهر إلى العلن الموقف الحقيقي للمجتمع الموريتاني” التقليدي” من هذه الظاهرة ، ويتبين من خلال نقاش هذا الموضوع أن الكثير من الناس يعتقد بأحقيته في ممارسة هذه الظاهرة مستدلا على ذلك بآيات قرآنية وأحاديث نبوية يتضح لك أنه في الغالب لا يفهم معناها أصلا ولم يسأل عنه حتى يتبين له الحق من الباطل في هذا الشأن أو سبق أن فسر له بالطريقة التي جعلته يتمسك بموقفه، إذن المشكلة هنا فقهية بالأساس، و يفترض بالدولة إذا كانت جادة في مكافحة الظاهرة أن تجتمع بالفقهاء ” المؤتمرين بأمرها” وبالخارجين على أمرها وتطلب منهم إيضاح الموقف الفقهي الحقيقي من المسألة حتى يزول اللبس،


ولكن نتيجة لما ذكرنا سابقا تبقى القضية بأيدي القوى التقليدية المزود الأساسي لهذه الأنظمة بأسباب بقائها ولن تكون جادة في الضغط عليها مطلقا، ويرى العديد من المهتمين بهذا الشأن أن كل هذه السياسات ومشاريع القوانين لن تجدي نفعا ما لم تدعم بآليات رادعة وصارمة في نفس الوقت بما في ذلك الجانب الفقهي، وإذا لم يكن كذلك فإن ظاهرة الاسترقاق المقيتة ستستمر بالوجود وليس مخلفاتها كما درجت العادة على تسميتها من قبل الأنظمة المتعاقبة المناقضة لنفسها ومن جانب الغوغاء الداعمة لها التي تكرر نفس الخطاب الذي تسمعه منها.


المسألة الثانية في هذا الإطار هي تجريم الإنقلابات واعتبارها وسيلة غير قانونية للوصول للسلطة، فهذه النقطة على إيجابيتها إلا أنها مثيرة للسخرية ، ويتضح هنا أن النظام القائم لا يزال يخشى من تهديد انقلابي على الرغم من الولاء الظاهر الذي يبديه قادة الأجهزة الأمنية و الأفرع العسكرية المختلفة ، فمن غير المنطق أن نقول أن هذا الإجراء موجه للمعارضة التي ليست لها الوسيلة لهكذا أعمال على الرغم من تاريخ بعضها في دعمه ، المثير للسخرية هنا أن رئيسا قام بانقلابين متتاليين كان ثانيهما على سلطة منتخبة نوعا ما أن يجرم الإنقلابات ويدعي بعد ذلك أنه جاء وفق انتخابات نزيهة في حين يعلم الكل أنها مزورة أيما تزوير.


المشكلة هنا ليست في تجريم الاسترقاق من عدمه ولا في تجريم الإنقلابات باعتبارها وسيلة للوصول للسلطة إنما المشكلة في تغيير عقليات الموريتانيين الدينية في ما يتعلق بظاهرة الاسترقاق والمدنية في ما يتعلق في كيفية الوصول للسلطة ، فمن منا يذكر أي طريقة للوصول للحكم غير الانقلابات باستثناء بعض المسرحيات الهزلية وبذلك تكون ثقافة عند كل الطامعين في الكرسي “الغالي”، وعلى العموم يبقى مشروعي القانونين إيجابيين كسابقيهما من المشاريع ورقيا وبلا فائدة على الصعيد العملي ما لم يرفقا بآلية لتطبيقهما.


الحسين ولد محمد عمر.




Filed under: موريتانيا, أقلام التغيير Tagged: موريتانيا, مرصد حقوق, أقلام التغيير

استئناف نشاط الصيد الصناعى على وقع تفاقم أزمة البحارة المسرحين

الأخبار(نواذيبو) – من المنتظر أن تبحر بواخر الصيد الصناعى منتصف الليل فى عموم المياه الإقليمية الموريتانية بعد شهرين من الراحة البيولوجية المتعلقة بالقطاع .


ويتزامن استئناف نشاط الصيد الصناعى مع تفاقم أزمة البحارة المسرحين جراء مغادرة سفنهم بعد رفضها لإتفاقية الصيد الموقعة بين موريتانيا والإتحاد الأروبى فى الأشهر الماضية وسط نداءات بضرورة حلحلة الأزمة العميقة التى تعصف بمئات البحارة المسرحين .


ويقول نقيب عمال البحر محمد محمود ولد زين إن الإنطلاقة الحالية لم تحمل سوى بوادر الإحتقان والتشاؤم فى ظل استمرارية الملفات الكبيرة فى القطاع إلى الأسوأ من قبيل أزمة البحارة المسرحين من الأساطيل الأجنبية منذ أشهر .


وقال ولد زين فى حديث مع “الأخبار” إن السلطات الموريتانية تأخرت كثيرا فى التعامل مع أزمة البحارة المسرحين من حيث التدخل والتشغيل حسب قوله .


وبخصوص ظروف العمال على متن البواخر اعتبر ولد زين أنها كارثية وتعبر عن نوع من ازدواجية المعايير ففى حين تؤكد الحكومة اهتمامها بالقطاع ودمجه فى الاقتصاد الوطنى فإنها تتجاهل ظروف العمال , والذين يلقون 60000 ألف أوقية شهريا فى أحسن الأحوال ويعملون 24 ساعة على متن البواخر.


فى حين يتلقى عامل الجرنالية أو حارس دكان بالمدينة 80000 أوقية شهريا ولايتجاوز سقف 8 ساعات فى اليوم والزيادة الوحيدة فى القطاع فى السنوات الأخيرة كانت 15000 أوقية على الراتب الخام ومازالت معظم الشركات ترفض تسديدها منذ دجمبر 2011 الماضى بحجة عدم استكمال الإجراءات القانونية لتوقيعها .


وقال ولد زين إن الإجراءات التى اتخذتها السلطات الجهوية بخصوص بعض البحارة المسرحين غير ناجعة بفعل تأخر تنفيذ الدفعة الأولى من هذه القروض وبدون أيو مبررات مقنعة علاوة على تداخل المصالح والمقاصد منذ بداية العملية بين سلطات تحال تسجيل النقاط بأقل تكلقة , ومنظمات نقابية مفلسة تحاول الإستفادة من الملف ماديا ومعنويا على حساب العمال وكذالك المعايير المجحفة التى فرضت على المتقدمين للعملية بتوجيه المشاريع نحو الصيد التقليدى فى ذروة أزمة خانقة للتسويق وفوضى بنيوية للتحصيل .


الأخبار: أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة.




Filed under: موريتانيا, أخبار Tagged: موريتانيا

Friday, 30 November 2012

“وعي وقضية”: تجريم العبودية خطوة غير كافية










منسقية وعي وقضية لمناهضة العبودية

التفاتة مهمة على الطريق الصحيح، و لا ضير فيها، تلك التي أقدم عليها مجلس الوزراء المنعقد يوم الخميس 29 نوفمبر 2012 “مشروع القانون القاضي بمعاقبة جرائم الاسترقاق والتعذيب و وصفها بجرائم ضد الإنسانية” إنها مبادرة إيجابية، لا نقول بأنها كافية للقضاء على ظاهرة العبودية التي تنخر جسم المجتمع الموريتاني، و تهدد وحدته، وتعيق تنميته.


لكننا في منسقية وعي وقضية لمناهضة العبودية نعتبرها في الاتجاه الصحيح نحو حل معاناة عشرات الآلاف من الحراطين الذين ما زالوا يعيشون تحت نير العبودية.


إن مشروع القانون هو بمثابة تصديق و اعتراف ضمني لمجهودات المنظمات المناهضة لكافة أشكال الممارسات الأسترقاقية، تلك المنظمات التي جوبهت بالسخرية كلما قالت لا للعبودية.


إننا في منسقية وعي وقضية لمناهضة العبودية إذ نشيد بهذه الخطوة، إلا أننا نطالب مجلس الوزراء بــــــ:


ــ تجريم التدخل في القضاء و ضمان استقلاليته، و تجريم استخدام النفوذ للتأثير عليه. ــ تطبيق القانون المجرم للعبودية 048 / 2007 .


ــ اعتبار الولاة و الحكام و القضاة و ضباط الشرطة … و غيرهم في حال تسترهم على حالات العبودية ضالعين في ارتكاب الجريمة.


ــ إطلاق حوارات و حملات تحسيسية حول خطورة ظاهرة العبودية، و منافاتها لمبادئ الدين الإسلامي الحنيف، و ما تشكله من خطورة على النسيج الاجتماعي و الوحدة الوطنية، و ما تسببه من إعاقة دائمة للتنمية


المصدر




Filed under: موريتانيا, أخبار Tagged: موريتانيا

الولايات المتحدة تمول تباعد الولادات في موريتانيا

الولايات المتحدة تمول المشروع في خمس دول إفريقية

الولايات المتحدة تمول المشروع في خمس دول إفريقية



الولايات المتحدة تمول المشروع في خمس دول إفريقيةقالت الولايات المتحدة الأمريكية إنها تسعى لإقامة مشروع لتباعد الولادات بغلاف مالي يناهز 10 ملايين دولار ضمن إستراتيجية أمريكية جديدة بإفريقيا.

وتهدف الإستراتيجية الأمريكية بحسب السفيرة جو ألن باول إلى ولوج أكبر عدد من النساء لخدمات الصحة الإنجابية في خمس دول إفريقية هي موريتانيا وكوديفوار وبركينافاسو والنيجر والتوغو.

وقال وزير الصحة الموريتاني باحسينو حمادى إن الإستراتيجية ستمكن من خفض نسبة وفيات الأمهات والأطفال الذي يعتبر تحديا كبيرا في الوقت الحال

الأخبار أنفو

المصدر




Filed under: موريتانيا, أخبار Tagged: موريتانيا

مواطن موريتاني يدعو الرئيس لزيارة منطقة متنازع عليها بعرفات

محمد حبيب الله ولد الغزالي

محمد حبيب الله ولد الغزالي



محمد حبيب الله ولد الغزالي

طالب مواطن موريتاني يدعى محمد حبيب الله ولد الغزالي الرئيس محمد ولد عبد العزيز بزيارة قطعة أرضية، تم تشييد مسجد بها في منطقة تنسويلم عرفات fm a2 017، شرقي العاصمة نواكشوط للوقوف على ما قال إنه “ظلم الجيران وتغاضي السلطات الادارية عن ذلك”.

وقال ولد الغزالي، في رسالة تلقت صحراء ميديا نسخة منها، إنه وجه رسائل وشكاوى للوالي ولحاكم المقاطعة، كما وجه رسالة مماثلة لوزارة الداخلية، مشيراً إلى أن “كل خطواته لم تفلح في كبح جماح عدد من السكان المجاورين للمسجد من احتلال أرضه والتوسع بها بدون وجه حق”، وفق تعبيره.

وفي نفس السياق استنكر ولد الغزالي “احتلال المنطقة من طرف الأهالي رغم ثبوت ملكيتها لصالح المسجد كمرفق عمومي”.

ويتهم الغزالي عددا من جيرانه ممن توجد معهم مداخلات بالسعي لانتزاع حقه في الأرض وحق المسجد في تلك المساحة التي درج على استغلالها لسنوات.


المصدر




Filed under: موريتانيا, أخبار Tagged: موريتانيا

أكثر من مليون أوقية خسائر حريق في باص للنقل بكرفور

الحريق بعد لحظات من وقوعه تصوير المستهلك

الحريق بعد لحظات من وقوعه تصوير المستهلك



أدى اندلاع النيران بأحد ياصات نقل البضائع إلى إتلاف حمولة الباص الذي أتت عليه النيران فيما لم يتدخل الاطفاء إلا بعد اتلاف الباص بحمولته التي تقدر بأكثر من مليون أوقية حسب مالك الباص حبيب الله ولد أحمدسالم في تصريح خاص بالمستهلك

الحادثة التي وقعت الليلة في حدود التاسعة30الحريق بعد لحظات من وقوعه تصوير المستهلك على طريق سوق مكة بمنطقة كارفور أدى إلى حالة من الهلع والقلق لدى سكان المنطقة فيما هرع العشرات للفرجة على الحادث مما تسبب في اختناق مروري . وكان من الملفت تأخر سيارة الأطفاء والتي لم تصل إلا بعدما اتت النيران على الباص وحمولته، وسادت حالة من الذعر في حال امتداد الحريق إلى المنازل المجاورة أو أسلاك الكهرباء. وقد وقع الحادث عندما كان الباص متوقفا امام أحد المنازل مما أضطر المارة إلى سحبه في اتجاه الطريق العام مما إلى تسبب في شل حركة المرور في الوقت الذي لم تتدخل فيه شرطة المرور . ولا زالت اسباب الحادث مجهولة رغم أن البعض يرجعه إلى حدوث تماس كهربائي قد يكون مصدره بطارية السيارة

Filed under: موريتانيا, أخبار Tagged: موريتانيا

اعتقال سائق أحد الوزراء بتهمة السرقة

الأخبار (نواكشوط) – اعتقلت الشرطة الموريتانية سائق أحد الوزراء الليلة بتهمة السرقة من محل تجارى قبالة الملعب الأولمبي بنواكشوط.


وقال مندوب وكالة الأخبار إن السائق المعتقل قدم نفسه للشرطة بأنه سائق وزير الاقتصاد والتنمية سيدى ولد التاه.


وقد أوقف أصحاب المحل التجارى السائق لدى محاولته ركوب سيارته الحكومية ذات اللوحة رقم :09328 .


وقال أصحاب المحل التجارى إنهم اشتبهوا فى الرجل منذ أربعة ليالى،وإنهم صوروه أثناء أخذه للبضاعة من محلهم التجاري الكبير دون المرور بالمشرفين على البيع.


ويعيش عدد من عمال الدولة ظروفا مادية صعبة بفعل تدنى الرواتب وغلاء الأسعار، فى وقت يتصرف فيه المشرفون على الدوائر الحكومية دون مراقبة بعد أن تعطل نشر تقارير المفتشية العامة للدولة منذ وصول الرئيس الحالى للسلطة سنة 2009.


الأخبار: أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة.




Filed under: موريتانيا, أخبار Tagged: موريتانيا